فضاء الفتح للتربية و التخييم www.fadaelfath.com فضاء الطفولة المغربية الواعدة
دخول الأعضاء شعارنا : تنمية الإنسان أولا  
من غشنا فليس منا و المكر و الخديعة في النار
تأصيل تحديث رؤى مربون أبحاث تجارب منشورات

 

في التأصيل التربوي
إضافة مشاركة      
هل تتفقون معي؟

                                                     ابتسامة  في تربية الاولاد                 

                   اولادناهم ثمرة حياتنا وفلذات أكبادنا ,وهم ودائع ثمينة بين ايدينا,والابناء الصالحون هم منتهى آمال الاباء وخير اعمالهم في الدنيا والاخرة وبقدر ما نهتم بتربية اولادنا بقدر ما ينشأوا نشأة طيبة فنسعد بهم وتقر اعيننا برؤيتهم عندما يكبرون فنحس باننا  أدينا رسالتنا التي كلفنا الله بها فتطمئن قلوبنا وترتاح نفوسنا قال رسول الله °صلى الله عليه وسلم((° كلكم راع وكلكم    مسئول عن رعيته, فالرجل راع في بيته ومسئول عن رعيته)) وكلنا لانحب ان يكون هناك احد أحسن منا إلا أولادنا ولهذا فنحن نستعذب كل مر ونضحي بكل غال في سبيل تربيتهم ورعايتهم                                                

 الكل يعلم ذلك.. إلا ان ما يجهله الكثيرون هو أن ما يتم غرسه من قيم ومفاهيم للطفل حتى سن السادسة يصعب تغييره في المراحل التالية, وهذا ما يجعل الكثير من المشاكل تنشأ بين الاباء والابناء لانهم يحاولون إصلاح أخطاء أبنائهم لكن بعد فوات الأوان.وبما أن الطفل يحتاج إلى الكثير فأنا أصر على تواجد شيئ واحد وهو:= الطمأنينة في أسرة يأخذ فيها قسطا وافرا من محبة الوالدين والإخوة, وتوجيه تربوي يكون نبعه محمدي.= ألستم تتفقون معي؟

07-10-2009 نوارة حياة
 
أخطاء في تربية الأبناء (2)

 

     الصرامة والشدة و القسوة والفظاظة على الطفل

 

         يقول أبو عمر يوسف بن عبد البر القرطبي في كتابه جامع بيان العلم وفضله :
" تبقى حال الطفل ماثلة أمام المربي حين تربيته ، كما تتجلى حال المريض أمام الطبيب حين معالجته ، يراعي حالته ومقدرته ومزاجه فيكون أثر التربية أتم وأعظم ثمرة " هذا القول لابن عبد البر هو أساس معاملة الكبار مع الصغار.. ويختلف أسلوب التعامل مع الطفل من شخص لآخر ومن طفل لطفل ..ومن وقت لآخر ... وسنستعرض بعض الأساليب الخاطئة في التعامل مع الطفل لنتجنبها قدر المستطاع ... وهذه الأساليب نوجزها في النقاط التالية :

 الصرامة والشدة و القسوة والفظاظة على الطفل

 يعتبر علماء التربية والنفسانيون هذا الأسلوب أخطر ما يكون على الطفل إذا استخدم بكثرة ... فالحزم مطلوب في المواقف التي تتطلب ذلك ، أما العنف والصرامة فيزيدان تعقيد المشكلة وتفاقمها ؛ حيث ينفعل المربي فيفقد صوابه وينسى الحِلْم وسعة الصدر فينهال على الطفل معنفا وشاتما له بأقبح وأقسى الألفاظ ، وقد يزداد الأمر سوءاً إذا قرن العنف والصرامة بالضرب ..وهذا ما يحدث في حالة العقاب الانفعالي للطفل الذي يُفِقْدُ الطفل الشعور بالأمان والثقة بالنفس كما أن الصرامة والشدة تجعل الطفل يخاف ويحترم المربي في وقت حدوث المشكلة فقط ( خوف مؤقت ) ولكنها لا تمنعه من تكرار السلوك مستقبلا .؟؟؟.
وقد يعلل الكبار قسوتهم على أطفالهم بأنهم يحاولون دفعهم إلى المثالية في السلوك والمعاملة والدراسة .. ولكن هذه القسوة قد تأتي برد فعل عكسي فيكره الطفل الدراسة أو يمتنع عن تحمل المسؤوليات أو يصاب بنوع من البلادة ، كما أنه سيمتص قسوة انفعالات عصبية الكبار فيختزنها ثم تبدأ آثارها تظهر عليه مستقبلاً من خلال أعراض ( العصاب ) الذي ينتج عن صراع انفعالي داخل الطفل ..وقد يؤدي هذا الصراع إلى الكبت والتصرف المخل  (السيئ ) والعدوانية تجاه الآخرين أو انفجارات الغضب الحادة التي قد تحدث لأتفه الأسباب ؟؟؟.

  الدلال الزائد و الليونة المفرطة 
هذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوةوالصرامة .. فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقاتاجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة ... لأنه لم يمربتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها ... ولا نقصد أنيفقد الأبوان التعاطف مع الطفل ورحمته ، وهذا لا يمكن أن يحدث لأن قلبيهما مفطورانعلى محبة أولادهما ، ومتأصلان بالعواطف الأبوية الفطرية لحمايته، والرحمة بهوالشفقة عليه والاهتمام بأمره ... ولكن هذه العاطفة تصبح أحيانا سببا في تدميرالأبناء ، حيث يتعامل الوالدان مع الطفل بدلال زائد وتساهل بحجة رقة قلبيهما وحبهمالطفلهما مما يجعل الطفل يعتقد أن كل شيء مسموح ولا يوجد شيء ممنوع ، لأن هذا مايجده في بيئته الصغيرة ( البيت ) ولكن إذا ما كبر وخرج إلى بيئته الكبيرة ( المجتمع) وواجه القوانين والأنظمة التي تمنعه من ارتكاب بعض التصرفات ، ثار في وجهها وقديخالفها دون مبالاة ... ضاربا بالنتائج السلبية  المخالفة عرض الحائط .
إننا لا نطالب بأن ينزع الوالدان من قلبيهما الرحمة بل على العكس فالرحمةمطلوبة ، ولكن بتوازن وحذر. قال صلى الله عليه وسلم " :ليس منا من لم يرحمصغيرنا ويعرف حق كبيرنا  "

 عدم الثبات في المعاملة بين الأباء و الأمهات
فالطفل يحتاج أن يعرف ما هو متوقع منه ، لذلك على الكبار أن يضعواالأنظمة البسيطة واللوائح المنطقية ويشرحوها للطفل ، و عندما يقتنع فإنه سيصبح منالسهل عليه اتباعها ... ويجب مراجعة الأنظمة مع الطفل كل فترة ومناقشتها ، فلاينبغي أن نتساهل يوما في تطبيق قانون ما ونتجاهله ثم نعود اليوم التالي للتأكيد علىضرورة تطبيق نفس القانون لأن هذا التصرف قد يسبب الإرباك للطفل ويجعله غير قادر علىتحديد ما هو مقبول منه وما هو مرفوض وفي بعض الحالات تكون الأم ثابتة في جميعالأوقات بينما يكون الأب عكس ذلك ، وهذا التذبذب والاختلاف بين الأبوين يجعل الطفليقع تحت ضغط نفسي شديد يدفعه لارتكاب الخطأ

عدم العدل بين الإخوة
يتعامل الكبار أحيانا مع الإخوة بدون عدل فيفضلون طفلا على طفل ،لذكائه أو جماله أو حسن خلقه الفطري ، أو لأنه ذكر ، مما يزرع في نفس الطفلالإحساس بالغيرة تجاه إخوته ،ويعبر عن هذه الغيرة بالسلوك الخاطئ والعدوانيةتجاه الأخ المدلل بهدف الانتقام من الكبار،وهذا الأمر حذرنا منه الرسول صلىالله عليه وسلم حيث قال : عليه الصلاة السلام " اتقوا الله واعدلوا فيأولادكم".

 

20-09-2009 للفائدة نقلها أمين قابيل
 
أخطاء في تربية الأبناء (1)

 

 ثمانية أخطاء تربوية ينبغي تجنبها
 
              هناك أ خطاء كثيرة يمارسها الآباء في سياق الحياة اليومية وصور تتكرر ومشاهد تتعدد في منازلنا..القاسم المشترك بينها أنها تعرقل  النمو النفسي والاجتماعي للطفل وتسبب له مشكلات نفسية وسلوكية متعددة في حياته...تؤكد الأخصائية النفسية عفاف الثبيتي أن الأساليب التربوية الخاطئة في تربية الطفل تسبب مشكلات نفسية واجتماعية لديه ، كمشكلات الانطواء و الخوف الاجتماعي والشعور بالنقص والدونية،والعدوانية والتخريب.إذن فالأساليب التربوية الخاطئة جناية على حقوق الطفل .. فالشعور بالمحبة والأمان والاستقرار حقوق طبيعية للطفل لا بد أن يحصل عليها في أجواء مستقرة تتسم بالاتزان والتوسط بعيدا عن الإفراط أو التفريط.بعض الأساليب التربوية الخاطئة التي ينتهجها بعض الآباء والمربون مع فلذات أكبادهم والتي عادة ما يكون لها انعكاسات سلبية قاتمة في حياة الطفل ....منها:

1 - قتل روح الفضول في وجدان الطفل .. ووأد رغبته في التعلم ..و حرمانه من إشباع غريزة حب الاطلاع لديه، والرغبة في اكتشاف الجديد .. بنهره وزجره و توبيخه عند طرح الأسئلة والرغبة في المعرفة ..أو السخرية منه والاستهزاء به ومعايرته بسماته السلبية وجوانب النقص في مظهره وقدراته ..رغم أن الله عز وجل يقول " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن " فلا بد من استخدام الكلمة الطيبة مع الابن فالله عز وجل يقول :" وقولوا للناس حسنا" ويقول النبي صلى الله عليه وسلم " اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فإن لم تجد فبكلمة طيبة "...

2 -  تجاهل السلوك الجيد للطفل ، فمن المؤسف أن بعض الآباء والأمهات يتفننون في محو السلوكيات الإيجابية لدى الطفل عبر تجاهل سلوكياته الحميدة أو زجرهم ونهرهم لدى القيامبالسلوك الحسن..
مثال : ابنة ترغب أن تسعد والدتها فتقوم بترتيب غرفتها..وهي تتوقع أن تجد التعزيز والثناء .. لكنها تحظى بالنهر والعقاب من والدتها كأن تقول لها : " ألم أقل لك نظفي الصحون بدلا من ترتيب غرفتك؟؟"..

3 -  عدم إيقاف السلوك الخاطئ الصادر من الطفل، الأمر الذي يؤدي إلى تمادي الطفل واستمراره في ممارسة هذا السلوك الخاطئ. مثال: طفل يضرب شقيقة كفا على وجهه على مرأى من والديه في غرفة الجلوس ..فتلتفت الأم بلا مبالاة دون أن يكون لها ردة فعل يتعلق بإيقاف السلوك الخاطئ..
إن عدم الحرص على إيقاف السلوك غير المرغوب فيه في الموقف ذاته يسهم في تشجيع التصرف الخاطئ وتعزيزه وتثبيته في سلوك الطفل . أويرتبط بذلك معاقبة الطفل على السلوك الخاطئ عبر صور انتقامية مجانبة للصواب..كأن يكون الضرب على الوجه أو الرأس ..وأن يعاقب الطفل بقوة على هفوات صغيرة ..أو أن يتخذ المربي الضرب وسيلة للتشهير به مثل ضربه أمام أقرانه لفضحه..أو معاقبته بأمور خارجة عن قدراته..أو أن يكون في العقاب ظلم للطفل ..أو الإفراط في استخدام أنواع معينة من العقاب البدني أو النفسي..فمن الضروري مراعاة ضوابط العقاب كما جاءت في الشريعة الإسلامية .. وعدم قيام الأب بعقاب الابن حال الانفعال والغضب ...

4 -  تقديم الإيحاءات السلبية الموجهة للطفل وإطلاق الصفات والسمات السلبية على ذاته لا تصرفاته، كأن تقول الأم لابنها الصغير:" أنت طفل شقي"، أو " أنت طفل غير مطيع" .. فهنا يتقبل الطفل تلك الصفات السلبية .. وتستقر في ذهنه .. ويبدأ في ممارستها كسلوك في حياته..وكان من الأولى بالأم إطلاق صفات إيجابية وحسنة تؤدي إلى تعزيز السلوك الصحيح في حياة الطفل كأن تقول له " أنت ولد مطيع" لو قمت بهذا العمل،" أنت ولد مهذب لو لم تقم بالأمر الفلاني، وهذا يجعلني أحبك بصورة أكبر"...

5 - المقارنة غير العادلة بين الأبناء: إذ أن المقارنة غير العادلة بين الأبناء تشوّه صورة الابن تجاه نفسه، إضافة إلى كونها تزرع في نفس الطفل بذور الكره والبغض إزاء من يقارن بهم..وتمحو معالم التشجيع في حياة الابن...

6 - غياب المصداقية لدى المربي.. وظهور الازدواجية في شخصيته..كأن يأمر الوالد ابنه بالصدق لكنه لا يتمثّل هذا السلوك الإيجابي في حياته اليومية.. وقد يقوم الأب على سبيل المثال بتحذير ابنه من مخاطر التدخين في الوقت الذي يرى الابن أباه يمارس هذا السلوك ذاته...فلا بد إذاً من توفر المصداقية في حياة الطفل.. يعني المحيط التربوي للطفل

7 -  عدم إشباع حاجة الطفل للحب والحنان بالشكل الصحيح، إذ أن من الأخطاء الشائعة لدى كثير من الأسر الاعتقاد أن توفير الأطعمة والهدايا والملابس هي أدلة كافية على الحب..في الوقت الذي يهملون فيه التعبير عن عاطفة الحب لأبنائهم عبر الكلمة الحانية والتفهم الصادق .. وبالتالي ينشأ الأبناء محرومين من تلك المظاهر الحيوية للحب.. من الضروري أن يفهم الآباء أن الحب عاطفة قوية يمكن التعبير عنها بصور عدة كالضم ، والتقبيل ، والثناء والحسن.. فالحب ركن أساسي من أركان تربية الطفل ..فالقبلة والاحتضان على سبيل المثال لهما دور فعال في ترجمة وتجسيد مشاعر الحب للأبناء ..ويقول النبي صلى الله عليه وسلم " من لا يرحم لا يرحم " وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة في الرحمة بالأطفال والحنوّ عليهم...

8 -  فرض الانضباط الزائد على الطفل نتيجة لعدم فهم خصائص المرحلة العمرية: التي يمر بها .. وهنا يفرض الوالدان صورا من الشدة الزائدة على الأبناء فلا يمنحانهم الفرصة للتجربة وحب الاطلاع ..فعلى سبيل المثال تحرم كثير من الأمهات أبناءهن من أدنى صور الحركة الطبيعية في حال تواجد الآخرين..ولا بد هنا من الإشارة إلى ضرورة التفريق بين مفهومي الحزم والشدة ..فالحزم أمر محمود لكن الشدة أو القسوة أمر غير مرغوب فيه البتة.. و تدعو عفاف الثبيتي إلى ضرورة فهم الدوافع التي تقود الطفل إلى ممارسة السلوك الخاطئ ومعرفة أسبابها ، إذ أن جهل الآباء لتلك الدوافع يقودهم إلى التعامل مع تلك السلوكيات بصورة غير مناسبة .. مما قد يُسقط الطفل في بؤرة الإحباطات والصراعات النفسية .. كما تدعو المربين إلى التحلي بصفات الصبر والحلم والأناة والاتزان في ردود الفعل تجاه السلوكيات المختلفة مع الاهتمام بتنمية الوازع الديني لدى الطفل...؟؟؟
 

 

20-09-2009 للفائدة نقلها أمين قابيل
 
   
   
   
صفحة 1 من 1 : 1 -
 
 
    إضافة مشاركة

 

 

 

 

 

جمعية فضاء الفتح للتربية و التخييم © 2009 - تصميم و تطوير : مصطفى عكي